Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب ما يدعى به للمريض

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٤٧٩

شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ويمسح بيده اليمنى أي يمسح المريض ويقرأ عليه هذا الدعاء اللهم رب الناس فيتوسل إلى الله ﷿ بربوبيته العامة فهو الرب ﷾ الخالق المالك المدبر لجميع الأمور فأنت أيها المريض تقول خلقني الله ﷿ ولا بأس بي ثم قدر علي المرض والذي قدر علي المريض بعد الصحة قادر على أن يشفيني أذهب البأس يعني المرض الذي حل بهذا المريض.

اشف أنت الشافي والشفاء إزالة المرض وبرء المريض فيقال اشف ولا يقال أشف لأن الثانية - أشف - بمعنى أهلك وأما الأولى اشف فمعناها البرء من السقم ولهذا يقال اللهم اشف فلانا ولا تشفه فالكلمتان عند العامة يظن أن معناهما واحد ولكن بينهما هذا الفرق العظيم اشفه أي أبرئه من المرض أما أشفه أهلكه الشافي هو الله ﷿ لأنه الذي يشفي المرض وما يصنع من الأدوية أو يقرأ من الرقى فما هو إلا سبب قد ينفع وقد لا ينفع فالله هو المسبب ﷿ ولهذا ربما يمرض رجلان بمرض واحد ويداويان بدواء واحد وعلى