Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ١٣٠

القراءة والتهجد فدخل عيه أولئك المعتدون الظالمون فقتلوه فقتل شهيدا وبذلك تحقق قول الرسول ﵊ حينما صعد على جبل أحد وهو جبل معروف كبير في المدينة هو وأبو بكر وعمر وعثمان وارتج بهم الجبل وهذا من آيات الله ليس هو ارتجاج نقمة وخسف لكنه ارتجاج فرح فلما ارتج بهم الجبل قال له النبي ﷺ اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان فالنبي هو ﵊ والصديق أبو بكر، والشهيدان: عمر وعثمان وكلاهما ﵄ قتل شهيدا أما عمر فقتل وهو متقدم لصلاة الفجر بالمسلمين قتل في المحراب وأما عثمان فقتل وهو يتجهد في بيته في صلاة الليل فرضى الله عنهما وألحقنا وصالح المسلمين بهما في دار النعيم المقيم فهذه القصة فيها بشارة لأبي بكر وعمر وعثمان ولذلك ذكرها المصنف ﵀ في هذا الباب فرضى اله عنهم جميعا وجعلنا والمسلمين ممن يحشرون في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم