شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Printed page ٣/ ٤٧١
٦٦- بابُ استحباب زيارة القبور للرجال وما يقوله الزائر
١/٥٨١- عن بُريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((كُنتُ نهيتكم عن زيارة القبُور فزُروها)) رواهُ مسلم.
٢/٥٨٢- وعن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ، كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ يخرُجُ من آخر الليل إلى البقيعِ فيقولُ: ((السلامُ عليكم دار قومٍ مؤمنينَ، وآتاكم ما تُوعدون، غداً مؤجلُون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقدِ)) رواه مسلم.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف ﵀ في كتاب رياض الصالحين: باب استحباب زيارة القبور للرجال وما يقوله الزائر.
زيارة القبور: يعني الخروج إليها امتثالاً؛ بل اتباعاً لرسول الله ﷺ، والقبور هي دور الأموات، وذلك أن الإنسان له أربعة دور:
الأولى: في بطن أمه.
الثانية: الدنيا.
والثالثة: القبور.