شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
٤٩ ـ باب إجراء أحكام الناس على الظاهر وسرائرهم إلى الله تعالى
قال الله تعالى: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة: ٥] .
١/٣٩٠ ـ وعن ابن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى)) متفق عليه.
٣/٣٩١ ـ وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله؛ حرم ماله ودمه، وحسابه على الله تعالى)) رواه مسلم.
٣/٣٩٢ ـ وعن أبي معبد المقداد بن الأسود ﵁، قال: قلت لرسول الله ﷺ: أرايت إن لقيت رجلاً من الكفار، فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال ((أسلمت لله)) أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال ((لا تقتله)) .