Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٤٧ ـ باب علامات حب الله تعالى للعبد والحث على التخلق بها والسعي في تحصيلها

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٣/ ٢٦٨

عليه.

وفي رواية لمسلم: قال رسول الله ﷺ: ((إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في السماء)) .

٣/٣٨٨ ـ وعن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ، بعث رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه قي صلاتهم، فيختم بـ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فلما رجعوا، ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟)) فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله ﷺ: ((أخبروه أن الله تعالى يحبه)) متفق عليه.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ: باب علامات حب الله تعالى للعبد، يعني علامة أن الله تعالى يحب العبد؛ لأن لكل شيء علامة، ومحبة الله