Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٣٨ ـ باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى، ونهيهم عن المخالفة، وتأديبهم، ومنعهم من ارتكاب منهي عنه

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٣/ ١٦٩

آل محمد لا تحل لنا الصدقة؛ إنما هي أوساخ الناس)) .

ففي هذا دليل على أن الإنسان بجب عليه أن يؤدب أولاده عن فعل المحرم، كما يجب عليه أن يؤدبهم على فعل الواجب، والله الموفق.

* * *

٢/٢٩٩ ـ وعن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله ﷺ قال: كنت غلاماً في حجر رسول الله ﷺ وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله ﷺ ((يا غلام، سمّ الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك)) فما زالت تلك طعمتي بعد. متفق عليه.

((وتطيش)) تدور في نواحي الصَّحفَةِ.

[الشَّرْحُ]

ذكر المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله عن عمر بن أبي سلمة ﵁، وكان ربيب النبي ﷺ؛ لأنه ابن زوجته أم سلمة ﵂، أنه كان مع النبي ﷺ في طعام يأكل فجعلت يده تطيش في الصحفة، يعني تذهب يميناً وشمالاً، فقال له النبي ﷺ: ((يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)) فهذه ثلاثة آداب علمها النبي ﷺ هذا الغلام وهي:

أولاً: قال: ((سمّ الله)) وهذا عند الأكل.

فعند ابتداء الأكل يجب أن يقول الإنسان: بسم الله، ولا يحل له أن