Printed page ٣/ ٨٩
والباقون بإسكانها.
قوله تعالى: ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ [١٢] ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ [١٤] أثبت الياء فيهما وقفًا ووصلًا يعقوب (١) . والباقون بالحذف (٢) .
قوله تعالى: ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ [١٣] قرأ يعقوب بنصب القاف فيهما (٣) . والباقون بالرفع (٤) .
قوله تعالى: ﴿قَالَ كَلَّا﴾ [١٥] الوقف عليها تام.
قوله تعالى: ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والفصر وقفًا ووصلًا (٥) . وإذا وقف حمزة - فعل ذلك، وله - أيضًا - ابدالها ياء خالصة مع المد والقصر.
وأما ورش: فله بعد الهمز - القصر، وله - أيضًا - المد - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قرأ يعقوب بإثبات الياء في الحالين على أصله في سبع عشرة كلمة، ووافقه بعض القراء، وهذه الكلمات هي: ﴿دعائي﴾ ﴿التلاقي﴾ ﴿التنادي﴾ ﴿أَكْرَمَنِ﴾ ﴿أهَانَنِ﴾ ﴿وَبَسِّرْ﴾ ﴿بِالْوَادِ﴾ ﴿المتعالي﴾ ﴿وعدي﴾ ﴿نذيري﴾ ﴿نكيري﴾ ﴿يكذبوني﴾ ﴿ينقذني﴾ ﴿لترديني﴾ ﴿فاعتزلوني﴾ ﴿يرجعوني﴾ ﴿ونذري﴾ . قال ابن الجزري: وقف ثنا وكل رؤوس الآي (ظـ) ــــــــــل (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٥٦). ↩︎
(٢) الياه الزائدة غير الأصلية هي ياء المتكلم الزائدة، وقدوقعت في إحدى وثمانين نحو: ﴿فَارْهَبُونِ﴾ ﴿فَاتَّقُونِ﴾ ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ ﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾ ﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾ ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ ﴿وَلَا تَقْرَبُونِ﴾ ﴿أَن تُفَنِّدُونِ﴾ ﴿كَذَّبُونِ﴾ . ↩︎
(٣) عطفًا على ﴿يكذبون﴾ ، قال ابن الجزري: يضيق ينطلق نصب الرفع (ظـ) ـــــــــن (شرح طيبة النشر ٥/ ٩٩، المبسوط ص ٣٢٦، الغاية ص ٢٢٤، إعراب القرآن ٢/ ٤٨٣). ↩︎
(٤) ووجه قراءتهم: أنها على الاستئناف (شرح طيبة النشر ٥/ ٩٩، المبسوط ص ٣٢٦، الغاية ص ٢٢٤، إعراب القرآن ٢/ ٤٨٣). ↩︎
(٥) سبق قريبًا. ↩︎
(٦) هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري: = ↩︎