Skip to content

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار

Printed page: 3/ 232

Text

(سورة سبأ) (١) قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [١] قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: بإسكان الهاء (٢)، والباقون بضمها. قوله تعالى: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي﴾ [٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (٣)، وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين (٤)، والباقون بالفتح، ولا وقف عليها؛ لاجل القسم. قوله تعالى: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ [٣] قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، ورويس: برفع الميم (٥)، وقرأ الباقون بالخفض (٦). وقرأ حمزة، والكسائي: "علَّام" بلام ألف مشددة بعد العين (٧).

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) هي سورة مكية، آياتها أربع وخمسون آية في غير الشامي، وخمس وخمسون في الشامي (شرح طيبة النشر ٥/ ١٥١). (٢) سبق بيانه (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص ١٣٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٣٤، التيسير ص ٧٢، النشر ٢/ ٢٠٢، حجة القراءات ص ٩٣). (٣) سبق قريبًا. (٤) هي من رواية ورش من طريق الأزرق منه فعنه. (٥) ووجه قراءة من قرأ بالرفع: أنه جعله خبرًا للمبتدأ؛ أي هو عالم وهو بذلك يتضمن المدح، قال ابن الجزري: وارفع لخفض (غـ) ـنا (عم) (شرح طيبة النشر ٥/ ١٥١، النشر ٢/ ٣٤٩، التيسير ص ١٧٩، السبعة ٥٢٦، الغاية ص ٢٤٠). (٦) وحجة من قرأ بالخفض: أنه جعله صفة لـ ﴿وَرَبِّي﴾ أو بدلًا وصفة الله (شرح طيبة النشر ٥/ ١٥١، النشر ٢/ ٣٤٩، التيسير ص ١٧٩، السبعة ٥٢٦، الغاية ص ٢٤٠). (٧) فيصير النطق "علَّام" على وزن "فَعّال" الذي للمبالغة في العلم بالغيب وغيره، كما قال: ﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [سبأ: ٤٨]، فهذا إجماع بناء للمبالغة في علم الله جلّ وعزّ للغيوب. وقد قال تعالى عن عيسى أنه قال: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة ١١٦]، فهذا أيضًا إجماع، والخفض فيه على أنه نعت لله في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [سبأ: ١]، قال ابن الجزري: عالم علام (ر) با (فـ) ـز (شرح طيبة النشر ٥/ ١٥١، النشر ٢/ ٣٤٩، التيسير ص ١٧٩، السبعة ٥٢٦، الغاية ص ٢٤٠، معاني =

Reading tools

Cite this page

Shamela
«البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار» (٣/ ٢٣٢)
Short
أبو حفص النشار، البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار، ج ٣، ص ٢٣٢.
Full
أبو حفص النشار (ت ٩٣٨هـ). البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار. ٩٣٨هـ، ج ٣، ص ٢٣٢.

Go to a printed page