Printed page ٢/ ٣١٧
بألف بعد الخاء، ورفع الفاء (١) .
قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [٨٠] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة بعد الألف مع المد والقصر (٢) ، وقرأ ورش بمد الهمزة وقصرها (٣) ، والباقون بقصر الهمزة، وهم على أصولهم في المد.
قوله تعالى: ﴿قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ﴾ [٨٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بعد الياء التحتية بتاء فوقية مضمومة (٤) ، والباقون بنون مفتوحة وبعدها ألف (٥) .
قوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ﴾ [٨٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بتاء مضمومة بعد
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ووجه قراءة الرفع: أنها على أنه حال من موسى ﵇، على تقدير: اضرب لهم طريقًا غير خائف ولا خاشيًا، لأن الجماعة عليه، ويرفع ﴿لا تخشى﴾ بإجماع، فهو مثل ما قبله (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٨، النشر ٢/ ٣٢١، المبسوط ص ٢٩٦، السبعة ص ٤٢١، التيسير ص ١٥٢، زاد المسير ٥/ ٣١٠، وتفسير ابن كثير ٣/ ١٦٠، وتفسير النسفي ٣/ ٦٠، وكتاب سيبويه ١/ ٥٢٧). ↩︎
(٢) سبق بيانه قريبًا، قال ابن الجزري: وفي كائن وإسرائيل (ثـ) ـبت وقال: والمد أولى إن تغير السبب … وبقي الأثر أو فاقصر أحب (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤). ↩︎
(٣) هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري: .................... … وأزرق إن بعد همز حرف مد مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى ءآمنتم رأى لا عن منون ولا الساكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا (انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤). ↩︎
(٤) قال ابن الجزري: (شفا) أنجيتكم واعدتكم لهم كذا رزقتكم وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على ما بعده من قوله: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ ، وقوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾ [٨٢]، فلمّا أتى ذلك على الإخبار عن الواحد، جرى ما قبله على ذلك في لفظ التوحيد، ليتسق الكلام على نظام واحد. ↩︎
(٥) وحجة من قرأه على لفظ الجمع إجماعهم على لفظ الجمع في قوله: ﴿فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا﴾ [البقرة: ٥٠]، ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٤٩]، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ﴾ [٨٠] وهو كثير في القرآن، وهو أفخم، وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه، لأن الأكثر عليه، وقد مضى له نظائر، وقد تقدّم ذكر "وواعدناكم" وعلته (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٨، النشر ٢/ ٣٢١، التيسير ص ١٥٢، الغاية ص ٢٠٨، السبعة ص ٤٢١). ↩︎