Printed page ٢/ ٣١٠
قوله تعالى: ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ [٢٦] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر في الوصل: بفتح الياء (١) ، والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: ﴿أَخِي (٣٠) اشْدُدْ﴾ [٣٠، ٣١] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو - في الوصل -: بفتح الياء، وإذا ابتدأ بهمزة ﴿اشْدُدْ﴾ ابتدأ بهمزة مضمومة، وقرأ ابن عامر، وابن وردان - بخلاف عنه -: بقطع همزة "أَشْدد" مفتوحة بعد سكون الياء قبلها وصلًا ابتداء (٢) ، وقرأ الباقون بإسكان الياء في الوصل وبعدها همزة وصل، وإذا ابتدؤوا بهمزة الوصل - ضموها.
قوله تعالى: ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ [٣٢] قرأ ابن عامر، وعيسى بن وردان - بخلاف عنه -: بضم الهمزة (٣) . وقرأ الباقون بفتح الهمزة (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح سبع ياءات من ذلك وهي ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ بالكهف الآية ١٠٢ و ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ بيوسف الآية ٣٦ ﴿يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ فيها و ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ بآل عمران الآية ٤١، و ﴿ويسر ليَ أمري﴾ ومريم الآية ١٠ و ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ بهود الآية ٧٨، قال ابن الجزري: واجعل لي ضيفي دوني يسر لي ولي … يوسف إني أولاها (حـ) ــلل (مدا) (شرح طيبة النشر ٣/ ٢٦٤، إبراز المعاني ١/ ٢٦٤، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٤٥). ↩︎
(٢) همزة الوصل العارية عن اللام ووقعت في سبعة مواضع إلا عند ابن عامر ومن معه فستة؛ لقطعه همزة ﴿أَخِي (٣٠) اشْدُدْ﴾ وهي ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ ﴿أَخِي (٣٠) اشْدُدْ﴾ ﴿لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ﴾ ﴿ذِكْرِي (٤٢) اذْهَبَا﴾ ﴿يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ ﴿قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ فقرأهن أبو عمرو بالفتح في السبعة، وقرأ ابن كثير كذلك في ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ و ﴿أخي أشدد﴾ ، وقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر ﴿لنفسيَ اذهب﴾ و ﴿ذكريَ اذهبا﴾ بالفتح أيضًا، وقرأ نافع والبزي وكذا أبو جعفر وروح ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ بالفتح، وقرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب ﴿بَعْدِي اسْمُهُ﴾ بالفتح، ولم يأت في هذا النوع ياء أجمع على فتحها أو إسكانها، قال ابن الجزري: وعند همز الوصل سبع ليتني فافتح (حـ) ــلا … قومي (مدا) (حـ) ـز (شـ) ــم (هـ) ــني إني أخي (حبر) وبعد (صـ) ـف (سما) … ذكرى لنفسي حافظ (مدا) (د) ما (شرح طيبة النشر ٣/ ٢٨٢، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٤٩). ↩︎
(٣) قال ابن الجزري: أشدد مع القطع وأشركه يضم … (كـ) ـم (خـ) ــاف خلفا ووجه قراءة الضم: أنه جعلها ألف المتكلم أيضًا، في فعل رباعي، وهو مجزوم عطف على ﴿أشدد﴾ . وقرأ الباقون ﴿اشْدُدْ﴾ بوصل الألف، جعلوه طلبًا ودعاء، حملًا على ما قبله من الطلب والدعاء، والابتداء بالضم، وهو مبني غيرُ معرب على مذهب سيبويه والبصريين (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٠، النشر ٢/ ٣٢٠، المبسوط ص ٢٩٤، إعراب القرآن ٢/ ٣٣٧). ↩︎
(٤) وحجة من قرأ بهمزة مفتوحة مقطوعة، جعلها ألف المُخبِر عن نفسه، والفعل ثلاثي مجزوم، لأنه جواب الطلب، فهو كجواب الشرط، ومن قرأ بفتح الهمزة والقطع ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ على الطلب أيضًا، فهو مبني، والهمزة ألف قطع لأنه رباعي (الغاية ص ٢٠٦). ↩︎