Printed page ١/ ٤٢٠
قوله تعالى: ﴿مُؤَذِّنٌ﴾ [٤٤] قرأ أبو جعفر، وورش - من طريق الأزرق - بإبدال الهمزة واوًا. وهمز من طريق الأصبهاني (١) . والباقون بالهمزة، وحمزة يبدل في الوقف (٢) .
قوله تعالى: ﴿أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ [٤٤] قرأ نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وعاصم، وقنبل بخلاف عنه بإسكان النون، ورفع "لعنة" (٣) . والباقون بتشديد النون، ونصب "لَعْنَة".
قوله تعالى: ﴿تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّار﴾ [٤٧] قرأ أبو عمرو، والبزي، وقالون بإسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الهمز المتحرك قسمان قبله متحرك، وسكن: فالأول: اختلفوا في تخفيف الهمز فيه في سبعة مواضع: الأول: أن تكون مفتوحة مضمومًا ما قبلها فقرأ هذه الكلمات ورش من طريق الأزرق وأبو جعفر كل همزة متحركة وقعت فاء من الكلمة نحو ﴿يؤده - يؤاخذ - مؤجلا - مؤذن)، قال ابن الجزري: والفاء من نحو يؤده أبدلوا (جـ) ـــد (ثـ) ــق (شرح طيبة النشر ٢/ ٢٨٤، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٥٦). ↩︎
(٢) حيث إن قراءته اشتملت على شدة التحقيق والترتيل والمد والسكت، فناسب التسهيل في الوقف (النشر ١/ ٤٣٠). ↩︎
(٣) قال ابن الجزري: أن خف (نـ) ـــل (حما) (ز) هر خلف (ا) تل وحجة من خفف فله مذهبان: أحدهما: أنه أراد أن الخفيفة. والثاني: أنه بمعنى أي التي هي تفسير كأنها تفسر لما أذنوا به أراد فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله وهذا حكاه الخليل، حجة التخفيف قوله: ﴿ونودوا أن تلكم الجنة﴾ و ﴿أن سلام عليكم﴾ ولم يقرأ أحد أن تلكم ولا أن سلامًا (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٩٧، النشر ٢/ ٢٦٩، المبسوط ص ٢٠٩، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٨٣). ↩︎
(٤) إذا اتفقت الهمزتان بالفتح نحو ﴿جاء أجلهم﴾ و ﴿شاء أنشره﴾ و ﴿السفهاء أموالكم﴾ وشبهه فورش وقنبل يجعلان الثانية كالمدة وقالون والبزي وأبو عمرو يسقطون الأولى والباقون يحققون الهمزتين معًا، قال ابن الجزري في باب الهمزتين من كلمتين: أسقط الاولى في اتفاق زن غدا … خلفهما حز وبفتح بن هدى وسهلًا في الكسر والضم وفي … بالسوء والنبيء الادغام اصطفي وسهل الأخرى رويس قنبل … ورش وثامن وقيل تبدل مدًا زكا جودا (التيسير في القراءات السبع ١/ ص ٣٣). ↩︎