Printed page ١/ ٤١٩
بالواو (١) .
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَتْ﴾ [٤٣] قرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار دال "قَدْ" عند الجيم (٢) . والباقون بالإدغام.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف (٣) . والباقون بالفتح. وإذا وقف حمزة، سهّل الهمزة مع المد والقصر.
قوله تعالى: ﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾ [٤٣] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وابن عامر - بخلاف عن ابن ذكوان - بإدغام الثاء المثلثة في التاء المثناة (٤) . والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: ﴿وَنَادَى﴾ [٤٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة (٥) ونافع بالفتح وبين اللفظين (٦) . والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ [٤٤] قرأ الكسائي بكسر العين (٧) . والباقون بالفتح.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحجة لمن أثبتها أنه رد بها بعض الكلام على بعض (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٩٥، النشر ٢/ ٢٩٧، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ص ١٥٦، السبعة ص ٢٨٠، التيسير ص ١١٠). ↩︎
(٢) علة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨). ↩︎
(٣) سبق قريبًا. ↩︎
(٤) ووجه الإدغام الاشتراك في بعض المخرج والتجانس في الانفتاح والاستفال والهمس، قال ابن الجزري: أورثتموني (لـ) جا … (حـ) ــــز مثل خلف (شرح طيبة النشر ٣/ ٢٧، ٢٨، إتحاف فضلاء البشر ص ٤٤). ↩︎
(٥) سبق الكلام على الإمالة في الآية السابقة. ↩︎
(٦) هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه، قال ابن الجزري: وقلل الرا ورؤس الآي (جـ) ف … وما به ها غير ذي الرا يختلف مع ذات ياء مع أراكهمو ورد ↩︎
(٧) وهي لغة كنانة وهذيل، قال ابن الجزري: نعم كلا كسر … عينا (ز) جا وحجته ما روي في الحديث أن رجلًا لقي النبي ﷺ وآله بمنى فقال: أنت الذي يزعم أنه نبي؟ فقال: "نعم"، بكسر العين. وروي أيضًا أن عمر سأل رجلًا شيئًا فقال: نِعم، فقال: قل نعَم، إنما النِّعم الإبل (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٩٥، النشر ٢/ ٢٦٩، المبسوط ص ٢٠٩، التيسير ص ١٨٦، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٨٣). ↩︎