Skip to content

البديع في نقد الشعر التعليم والترسيم

البديع في نقد الشعر

أسامة بن منقذ

Printed page ٢٩٤

له أيطلا ظبيٍ، وساقا نعامةٍ ... وإرخاءُ سرحانٍ وتقريبُ تتفلِ

وقوله يصف درعاً مطوية مبززة:

وممدودة البيت موضونةٍ ... تضاءلُ في الطيّ كالمبردِ

تفيض على المرءِ أردانها ... كفيض الأتي على الجدجدِ

ومثل قوله لآخر:

ونحنُ الثرايا وعيوقها ... ونحنُ السما كان والمرزمُ

وأنتمُ كواكبُ مجهولةٌ ... ترى في السماءِ ولا تعلمُ

وكقول عدي:

تزجى أغنَّ كأنَّ إبرةَ روقه ... قلمٌ أصابَ من الدواةِ مدادها

وقوله أيضاً:

يتعاوران من الغبار ملاءةً ... غبراءَ محكمةً هما نسجاها

تطوى إذا علوا مكاناً مشرفاً ... فإذا السنابك أسهلت نشراها

وقول الآخر:

يبدو وتضمره البلادُ كأنه ... سيفٌ على شرفٍ يسيلُ ويغمدُ