Skip to content

البديع في نقد الشعر أجناس التجنيس باب تجنيس التصريف

البديع في نقد الشعر

أسامة بن منقذ

Printed page ٢٥

ومنه للشريف الرضي ﵀:

لولا تذكرُ أيامي بذي سلمٍ ... وعند رامةَ أوطاري وأوطاني

لما قدحتُ بنار الشوقِ في كبدي ... ولا بللتُ بماء الدمعِ أجفاني

ومنه لابن بابك أيضاً:

يجودُ، ويستقاد؛ فراحتاهُ ... مطارحُ للأماني والأمانِ

يهزّ السيفَ هزَّ الغصن طوراً ... ويلوي الرمح ليَّ الخيزرانِ

ويسطو تارةً وينيلُ أخرى ... وتلكَ سجيةُ الملك الهجانِ

وكتب كافي الكفاة إلى صديق له: أنت أدام الله تعالى عزك، وإن طويت عنا خبرك، وجعلت وطنك وطرك، فأخبارك تأتينا كما وشى بالمسك رياه، ودل على الصبح محياه.

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇: كل شيء يعز حين ينزر، والعلم يعز حين يغزر.

وقال بعض الفصحاء في كتابه: راش سهامه بالعقوق. ولوى ماله عن الحقوق.

وقال بعضهم:

كفاه مخلفةٌ ومتلفةٌ ... وعطاؤهُ متخرقٌ جزلُ