Skip to content

الاشتقاق اليمن من قحطان رجال لخم

الاشتقاق

ابن دريد

Printed page ٣٧٦

بالبصرة تُنسَب إليهم، من هؤلاء؛ وهم اليومَ في شَيبان، والله ﷿ أعلم.

ومن رجالهم: زِنْباع بن رَوح بن سَلامة بن حُدَاد بن حَدِيدة.

زِنْباع: فِعلال، والنُّون فيه زائدة، من قولهم: تزبَّعَ علينا، إذا ساء خلقُه. قال الشاعر:

وإنَّ تلقَه في الشربِ لا تلقَ فاحشاً ... على الكأس ذا قاذورةٍ متزبِّعا

وقال عمر بن الخطّاب ﵁:

فإنْ ألقَ زِنباعَ بن رَوحٍ ببلدةٍ ... لِي النِّصفُ منه يقرعِ السِّنَّ من ندَمْ

ومن رجالهم: ناتل بن قيس، كان سيِّد جُذامَ بالشّام.

رجال لخم

وهو لخْم بن عديّ. واشتقاق لَخْم من الغِلَظ والجَفاء.

فمن لَخْم: بنو جَزِيلة وبنو نُمَارة. فجَزيله: فَعِيلة من جَزَلت الشيءَ، إذا قطعتَه، ويقال: عطاءٌ جزْلٌ، إذا كان كثيراً. وحطَبٌ جَزْلٌ، إذا كان قِطَعاً كباراً عِظاماً. وما أبْيَنَ الجزالةَ في فلانٍ، أي الرَّجاحة. والجَوْزل: فَرخ الحمام.

ومنهم بنو عَمَمٍ، كذا قال الشَّرقيّ. وشجرةٌ عميمة. إذا كانت عظيمةُ كثيرةَ الأغصان، نخلٌ أعمُّ ونخلٌ عميمٌ بمعنًى. والعمُّ: أخو الأب، معروف.