الاشتقاق
وله حديث فغَطَفانُ تروي هذا البيتَ لعقيل، وهو لمن سمَّيناه.
ابن مُدرِكة
.
واسم مدركة عمرو، وقد مر تفسير عَمْرو. ولُقِّب مدركةَ لِمَا أدرك الإبل، وله حديث. واشتقاق مُدرِكة من أدرك يُدرِك إدراكا، أي لحق. والدَّرَك الاسم. والدَّرَك: حبلٌ يُوصَل به الرِّشاء، حبل الدلو، والجميع أدراك. ويوم الدَّرك: يومٌ كان بين الأوس والخزرج فلي الجاهلية. وفي التنزيل: " في الدَّرَكِ الأَسفَلِ مِنَ النَّار " أي في المنزلة السُّفلَى من النَّار. واللهُ ﷿ أعلمُ بذلك. وكلُّ شيءِ بلَغَ منتهاه فقد أَدْرَكَ، ومنه قولهم: دركَ الغلام، إذا بلغ الحُلم. وقد سمَّت العرب مُدرِكاً، ودَرَّاكا، ودُرَيكاً.
ابن إلياسِ
.
يمكن أن يكون اشتقاق إلياس من قولهم: يئس ييئس يأساً، ثم أدخلوا على اليأس الألف واللام. ويمكن أن يكون من قولهم: رجل ألْيَسُ من قومٍ لِيسٍ، أي شجاع، وهو غاية ما يوصف به الشجاع. هذا لمن يهمز إلياس. والتفسير الأول أحبُّ إليّ.
ابن مُضَر
.
واشتقاق مُضَر من اللبن المَضِيرِ وهو الحامض، وبه سمِّيت المضيرة. وتُماضِرُ: اسم امرأةٍ. والمُضَارَة: ما فَطَر من اللبن الحامض إذا جُعِل في وعاء ليصير شِيرازاً أو اقِطا.
ابن نِزَار
.
واشتقاق نِزارٍ من الشَّيء النَّزْر، وهو القليل، من قولهم أعطاه عطاءً نَزْرا. وأنزرتُ له العطاء، أي أقللته. وماءٌ منزورٌ، أي قليل.
ابن مَعَدّ
.
واشتقاق معدٍّ من شيئين: إمَّا أن يكون مفعل من العدد،