Skip to content

الاشتقاق عبد الدار بن قصي رجال عبد شمس بن عبد مناف بن قصي

الاشتقاق

ابن دريد

Printed page ١٦٧

التَّوراة والإنجيل وما أشبههما؛ والجمع أسفار. وكذلك فسَّره أبو عُبيدة في قوله ﷿: " كمثَل الحِمارِ يَحِملُ أسفاراً " ويقال: كنا في السِّفْر الأوّل، أي في الكتاب الأوّل. والسَّفير: الماشي بين القَوم في الصُّلح. سَفَر يَسفِر سَفَارةً. والسَّفير: ما طرحَتْه الرِّيحُ من ورق الشَّجَر. والسِّفار: حديدةٌ شبيهة بالحَكَمة تُجمَل على خَطْم البعير، نحو الحَكَمة. وبعيرٌ مِسْفرٌ: قويٌّ على السَّفَر. وسَفَرت المرأةُ عن وجهها تَسفِر سَفْراً لا غير. وكذلك سَفَر الصُّبْح وأسفَر. وقرئ: " والصُّبْح إذا سَفَر " و " أسْفَر " على اللغتين. سَفَر الصُّبح سَفْراً. وأسفَرْنا نحنُ، إذا دخَلْنا في سَفَر الصُّبح. وامرأةٌ سافرٌ: حسنةُ السُّفور. وسفَرْت البيتَ أسفُره، إذا كَسَحتَه. والمِكْنسة: المِسْفرة. والسُّفارة: الكُنَاسة. وسَفَرت الرِّيحُ الورقَ عن وَجْه الأرض. والورقُ سَفِيرٌ وسَفورٌ، إذا كنسَتْه.

وكُهَيمُ بن أبي عَمْرو. وكُهَيم: تصغير كَهْمٍ بيِّن الكهامة والكهومة. وكَهُمَ السَّيْفُ، إذا كلَّ، فهو كَهَامٌ وكَهِيم. ورجلٌ كَهْمٌ وكهيم، إذا كان عَيِيَّاً.

وأبو مُعَيط، وهو أبانُ بن أبي عمرو. ومُعَيط: تصغير أمعط، واشتقاقه من الذِّئب إذا تمعَّط شَعره عن جلده؛ فالذئب أمعَطُ والأنثى معطاء. وتمعَّط جِلدُ السِّنام، إذا تشقَّق من الشحم. وأبان: اسم جبل معروف.

هؤلاء رجال قريش.