Printed page ١/ ٢٢٠
(٥٤)
باب التعزية وما يُهَيَّأ لأهل الميت
(٥٠٢) قال الشافعي: وأحِبُّ تَعْزِيَةَ أهْلِ الميِّتِ رَجاءَ الأجْرِ بتَعْزِيَتِهم (١)، وأن يُخَصَّ بها خِيارُهم وضُعَفاؤُهم عَنْ احْتِمال مُصِيبَتِهم.
(٥٠٣) ويُعَزَّى المسلمُ بمَوْتِ أبيه (٢) النصرانيِّ، فيقول: «أعْظَمَ اللهُ أجْرَك، وأخْلَف (٣) عليك»، ويَقول في تعزية النصراني بقرابتِه: «أخْلَف اللهُ عليك، ولا نَقَصَ عَدَدَك».
(٥٠٤) قال: وأحِبُّ لقرابة الميِّتِ وجيرانِه أن يَعْمَلُوا لأهْلِ الميِّت في يَوْمِهم وليلَتِهم طعامًا يَسَعُهُم؛ فإنّه سُنَّة وفعلُ أهلِ الخير.