(٥٠١) قال الشافعي: فإذا أُدْخِلَ الميِّتُ قبرَه قال الذين يُدْخِلُونه: «بسم الله، وعلى مِلَّة رسولِ الله، اللهم أسْلَمَه إليك الأشِحَّاءُ؛ مِنْ وَلَدِه وأهلِه وقَرابتِه وإخوانِه، وفارق مَنْ كان يُحِبُّ قُربَه، وخَرَج مِنْ سَعَة الدنيا والحياة إلى ظلمة القبر وضِيقِه، ونَزَل بك وأنت خيرُ مَنْزُولٍ به، إنْ عاقبتَه فبذنبه (١)، وإن عَفَوْتَ فأهلُ العفوِ أنت، أنت غَنِيٌّ عن عذابِه، وهو فقيرٌ إلى رحمتِك، اللهم اشْكُر حسنتَه، واغْفِر سيئتَه، وأعِذْهُ مِنْ عذاب القبر، واجْمَع له برحمتك الأمْنَ مِنْ عذابِك، واكْفِه مِنْ (٢) كلِّ هَوْلٍ دون الجنة، اللهم اخْلُفْه في تَرِكَتِه في الغابِرين، وارْفَعْه في عِلِّيِّين، وعُد عليه بفَضْلِ رحمتِك يا أرْحَمَ الراحمين» (٣).