Skip to content

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٩٧

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٦ -

بابٌ مَا أُكْرِمَ النبي ﷺ بِحَنِينِ (١) الْمِنْبَرِ

٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَمَسَحَهُ" (٢).

رجال السند:

عثمان بن عمر بن فارس، ثقة، ومعاذ بن العلا، هو أبو غسان البصري، قيل ليس له من المسند سوى هذا الحديث، نافع مولى ابن عمر.

الشرح:

هذا مما كرم الله ﷿ به نبينا محمد ﷺ، وهو غيض من فيض، إذ لم يعط الله ﷻ نبيا ما أعطاه ﷺ، فحن الجذع، حتى سمع الناس صوته، وهو جماد، وقد صح وعلم، وله أحوال وردت في روايات صحيحة.

ما يستفاد:

* تعد الحالات التي أكرم الله ﷻ بها نبينا محمد ﷺ.

* فيه هذا دلالة على علم الجماد بنوبته ﷺ.

* بيان رحمة نبينا محمد ﷺ وشمولها للأمة وغيرها.