شرح مسند الدارمي
سجادة للصلاة عليها، فلا يعتبر هذا من البدع، وفي الرواية بيان أن الحيض لا ينجس به جسد المرأة ولا أعضائها، عدا موقع الحيض.
ما يستفاد:
* جواز استعمال السجادة للصلاة عليها.
* طهارة جسد وأعضاء الحائض.
* جواز الجلوس مع المرأة الحائض.
* جواز مباشرتها أعمال بيتها من أكل وشرب ونظافة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٠ -
بابٌ فِي دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٧٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: " سَمِعْتُ امْرَأَةً وَهِيَ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ تَصْنَعُ بِثَوْبِهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا؟ " قَالَ: «إِنْ رَأَيْتِ فِيهِ دَماً فَحُكِّيهِ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ، ثُمَّ انْضَحِي فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ» (١).
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، هو الوهبي إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق، وفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ، هي زوجة هشام بن عروة، ثقة روى لها الستة، وأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْر، ﵂، هي جدة فاطمة المذكورة.
الشرح:
في إجابته ﷺ تيسير على السائلة، ورفع للحرج بأن تتبع ما ترى أثره من الدم فتحك