شرح مسند الدارمي
سَأَلَ عُمَرُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَرْقُدَ " (١).
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وسُفْيَانُ، هو الثوري، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، هو عبد الله، وعُمَرُ، والده ﵄.
الشرح:
هذا هو المستحب للجنب، وفيه فوائد منها: النوم على طهارة، فلو قبض لكان على عمل طيب، أو ينشط للمعاودة، أو يلحق الوضوء الاغتسال.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٧٧٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ؟، فَقَالَتْ: كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يَنَامُ " (٢).
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، هو الوهبي، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق تقدم، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، هو ابن يزيد النخعي، كوفي تابعي فقيه، عَنْ وأبوه، هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، كوفي ثقة إمام فقيه كبير، من أعلم الناس بمرويات ابن مسعود ﵁، وعَائِشَةُ، ﵄.
الشرح:
هذا من كماله ﷺ وهو عمل مستحب للأمة من بعده، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣١ -
باب الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ:
٧٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ،