Skip to content

شرح مسند الدارمي ٥٩ - باب ما جاء في الطهور

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٢/ ٢٣١

* الإكثار من قول الحمد لله؛ لأنها تمجيد لعظمة الله لتضمنها كمال الشكر والثناء على الله ﷿

* الإكثار من قول لا إله إلا الله، لكمالها في النفي الإثبات، قال رسول الله ﷺ: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» (١)، وتقدم ذكر حديث البطاقة، وكذلك من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة، على معناه الصحيح.

* وكذلك الإكثار من قول الله أكبر لما فيها من تعظيم الرب ﷻ، قال ابن عمر ﵄: " بينما نحن نصلي مع رسول الله ﷺ إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا "، فقال رسول الله ﷺ: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا، يا رسول الله قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء " قال ابن عمر: «فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك" (٢).

* الحرص على الصدقة المفروضة وهي الزكاة لمن وجبة عليه، فإنها طهرة للمزكي ونما لماله وبركة فيه، وكذلك الصدقة النافلة فإنها تطفي غضب الرب وتدفع ميتة السوء (٣)، وهي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار (٤)، فهذه الروايات وغيرها في الصدقة إذا قصد بها وجه الله ﷿ هي سلاح المؤمن للسلامة من غضب الله ﷻ، والسلامة من الميتة السيئة، وإطفاء عقوبة الذنب.

* المحافظة على الصلاة فهي نور المؤمن ووضاءته، وهي خير الأعمال، وعلى الصلاة مدارها.