Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢٧ - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٤٣١

لا يتجزاء، والفلاح في الدارين مربوط بذلك المنهج الواقي من الجهل وعمى البصيرة.

ما يستفاد:

* بيان أن التطاول في البنيان من علامات الساعة، وليس من المحرمات. * فطنة عمر ﵁ وحذقه في رعاية الأمة والحث على ما هو خير.

* الحث على ملازمة جماعة المسلمين، فإن الإسلام مرتبط بوحدتهم على الوحيين.

* الحث على إقامة ولي لأمر المسلمين عملا بنص الوحيين، فلا جماعة مسلمة إلا بولي أمر مسلم.

* وجوب طاعة الأمير ما أطاع الله ﷿، ورسوله ﷺ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

* يجب على الأمة تنصيب من هو صالح لدينها ودنياه، ورأس ذلك الفقه في دين الله ﷿، لأن ذلك يجلب الخير للأمة في دينها ودنياها.

* الحذر من تنصيب الجاهل بدين الله ﷿؛ لأن ذلك يجلب الفساد في

الأرض، وسبب في هلاك الأمة في الدنيا والآخرة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٧ -

بابٌ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ فِيه

٢٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ الْمُهَاصِرَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّى لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ، وَلَكِنِّى أَتَقَبَّلُ هَمَّهُ وَهَوَاهُ، فَإِنْ

كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي طَاعَتِي جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْداً لِي وَوَقَاراً