Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٦ - باب اتباع السنة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٢٢٥

* أن الإصغاء في المواعظ يفيد في استنتاج بعض ما يرمي إليه الواعظ، فقد فهم الصحابة ﵃ من مبالغته في الموعظة أنه ﷺ يودعهم.

* جواز طلب الزياد في النصيحة ولو وجد في الموعظة ما يخيف ويرعب.

* الموعظة اشتملت على إخبار بغيب، مما يقع بعد موته ﷺ، وهو ما عاينه بعض الصحابة ﵃ في عهد عثمان ﵁، وما بعده.

* أن تقوى الله ﷿ من أعظم ما يحرص عليه المسلم؛ لأنها سفينة النجاة في الدنيا والآخرة.

* أن في الطاعة لله ﷿ ورسوله ﷺ وأولوا الأمر سعادة الدنيا والآخرة.

* أن الصبر على التمسك بالسنة عاقبته حميدة رغم الشدة في ذلك، لذلك مثّل لها بالعض الشدي بالنواجذ: وهي الأنياب، لأهمية الصبر عليها.

* العمل بأقوال الخلفاء الراشدين واعتبارها سنة، وذلك لمعرفتهم الحق والتزامه.

* الحذر من مخالفة الكتاب والسنة، وعدم الإحداث في الدين ما ليس منه.

* أن من يبتدع في الدين فقد ضل طريق المؤمنين.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ: الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ، وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضاً سَرِيعاً، فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ (١).