شرح مسند الدارمي
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٦٤ -
بابٌ فِي الدَّعْوَةِ
.
٢١١٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ» قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي الْعُرْسِ، وَفِي غَيْرِ الْعُرْسِ، وَيَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ" (١).
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، هو الدراوردي صدوق تقدم، ومُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَر، ﵄.
الشرح:
إجابة الدعوة واجبة بالشروط المتقدم بيانها برقم ٢٠٩٧، شرحه.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٦٥ -
بابٌ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ فَتَمُوتُ
.
٢١١٥ - (١) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ ": «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا».
رجال السند:
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّه، هو المديني، وسُفْيَانُ، والزُّهْرِيُّ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ومَيْمُونَةُ، ﵄.
الشرح:
والحديث رجاله ثقات، تقدم وهو متفق عليه.
الفأرة نجسة، ولما قال ﷺ: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا» أراد إن كان السمن جامدا؛ لأن الفأرة إذا وقعت فيه فلا تتحلل، ولذلك تستبعد ما حولها، ويبقى ما بعد ذلك طاهرا لا حرج في أكله.