Skip to content

شرح مسند الدارمي ٨ - باب ما أعطي النبي ﷺ من الفضل

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٣٣

* بيان تكريم الله ﷿ لعبده ورسوله نبينا محمد ﷺ بكونه أول من يبعث، وأول من يدخل الجنة، وأول من يستقبل الله ﷿ من البشر في الجنة، وأول من يسجد لربه في الجنة تعظيما وتقديسا لله ﷿، وأول من يؤمر بالشفاعة للأمة.

* بيان فضل الإيمان بالله ﷿، وأنه من أسباب عدم دخول النار، وإن قل فهو من أسباب عدم الخلود فيها.

* بيان تفويض نبينا بإخراج من دخل النار من أمته، وإدخالهم الجنة،

بفضل الله ورحمته.

* بيان صلف الكفار واستهزائهم بمن دخل النار من المؤمنين.

* بيان رحمة الله ﷿ بمن دخل النار من لأمة وانتصاره لهم.

* بيان ما هيأ الله للخارجين من النار لزوال آثارها وتهيئتهم لدخول الجنة.

* ولبيان أنهم أخرجوا من النار بشفاعة محمد ﷺ فإنه يكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٥ - (٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ قَالَ: " نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَقَّ بَطْنَهُ، ثُمَّ قَالَ جِبْرِيلُ: قَلْبٌ وَكِيعٌ فِيهِ أُذُنَانِ سَمِيعَتَانِ وَعَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ الْمُقَفي الْحَاشِرُ، خُلُقُكَ قَيِّمٌ، وَلِسَانُكَ صَادِقٌ، وَنَفْسُكَ مُطْمَئِنَّةٌ" (١).