Skip to content

شرح مسند الدارمي ٨ - باب ما أعطي النبي ﷺ من الفضل

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٣٢

فيخبرهم بأنه محمد ﷺ، فيفتحون له الباب فيدخل ﷺ، ويرى رب العزة والجلال في استقباله ﷻ، فيبادر ﷺ بالسجود تقديسا وتعظيما للجبار سبحانه، فيأمره ربه بأن يرفع رأسه، ويقول ما شاء ليُجب فيه ﷺ، ولكون الشفاعة للأمة من أسنى المطالب لنبينا ﷺ، فيبادر بالنهوض قائلا: أمتي أمتي يا رب، وهنا يتجلى التكريم لنبينا وأمته فيقول رب العزة والجلال: «اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة»] (١)، وبعد الفراغ من حساب الناس، ودخل من بقي من الأمة النار مع أهلها من الكفار، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله لا تشركون به شيئا؟.

فيقول الجبار: «فبعزتي لأعتقهم من النار» فيرسل إليه فيخرجون من النار وقد احترقت جلودهم فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله، فيذهب بهم فيدخلون الجنة، فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار: «بل هؤلاء عتقاء الجبار».

اللهم أجرنا من النار، وأدخلنا الجنة بغير حساب، ولا عذاب.

ما يستفاد:

* من الزيادة على ما تقدم بيان إجلال الملائكة لنبينا محمد ﷺ.

* بيان أنه ﷺ أول من يدخل الجنة من بني آدم ﵇.