شرح مسند الدارمي
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» (١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، وسُفْيَانُ، وعَمْرُو بْنُ دِينَار، ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، هو عبد الله، هم أئمة ثقات تقدموا، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَهِيكٍ، هو القرشي ويقال: عبد الله، تفرد الن أبي مليكة بالرواية عنه وجهله الذهبي، وسَعْدٌ، هو ابن أبي وقاص ﵁.
الشرح:
المراد تحسين الصوت بتلاوته من غير تكلف، ويتضمن إشارة إلى كثرة التلاوة، فحسن الصوت يكسب السامع اصغاء، وكثرة التلاوة تكسب التالي ثوابا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٥٣٠ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النبي ﷺ قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» (٢).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُرِيدُ بِهِ الاِسْتِغْنَاءَ.
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وسُفْيَانُ، والزُّهْرِيُّ، وأَبو سَلَمَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح: انظره فقد تقدم قريبا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٨ -
باب أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
١٥٣١ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ