Skip to content

شرح مسند الدارمي ٣١٣ - باب النهي عن دفع الأخبثين في الصلاة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٣/ ٢٨٨

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٤٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ» (١).

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِذَا أُمِّنَ وَلَمْ يَفِ فَقَدْ غَدَرَ وَأَخْفَرَ.

رجال السند:

يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، وسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، هو أبو محمد مولى للقاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق، ثقة كثير الحديث، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، ذكره البخاري في التاريخ، ولم يذكره بجرح ولا تعديل، وقال: إبراهيم بن أبي أسيد، المدني البراد، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وجده، أبو أسيد لم أقف على ترجمته، وقيل هو جده لأمه، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

فالرواية ضعيفة بهذا السند، وهذا كقوله ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم» (٢)، والمراد أنه في ذمة الله ﷿ وأمانته، وفيه تحذيره من إيذانه والتعدي عليه، ومن وقع فيما نهى الله ﷿ فهو متوعد بعقاب شديد، لإخفاره ذمة الله ﷿، ومن طلبه الله ﷿ بذلك أكبه في نار جهنم.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣١٣ -

باب النَّهْيِ عَنْ دَفْعِ الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلَاةِ

١٤٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَأَرَادَ الرَّجُلُ الْخَلَاءَ، فابدأ (٣)