شرح مسند الدارمي
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٦٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (١).
رجال السند:
يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، وسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، هما إمامان ثقتان تقدما، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ جَعْفَرٍ، هو الأنصاري، وسُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، هو أبو أيوب المدني، تابعي ثقة روى له مسلم، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، هو هاشمي صدوق، وأَبوه، هو عبد الله ابن معبد هاشمي تابعي ثقة قليل الحديث، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵂.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٥٤ -
بابٌ فِي الَّذِي لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
١٣٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ - عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ».
رجال السند:
يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، هو الطنافسي، والأَعْمَشُ، هو سليمان، وعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، هوالتيمي تابعي ثقة، وأَبو مَعْمَرٍ، هو عبد الله بن سخبرة، أزدي تابعي إمام ثقة، وأَبو مَسْعُودٍ، ﵁.
الشرح:
الحديث سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦٥) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، وأبو داود حديث (٨٥٥) والنسائي حديث (١٠٢٧) وابن ماجه حديث (٨٧٠) وصححه الألباني عندهم. والمصلي مطالب بأقل ما يجب من الأركان فصلاته باطلة، وتلزمه الإعادة والأصل في هذا حديث المسيء في صلاته انظره ١٣٥٧، وشرحه.