Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢٥٣ - باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٣/ ٢٢١

يزيد من حذيفة، وقال في الكبرى: هذا حديث عندي مرسل (١٣٧٨) و كذلك ابن ماجه حديث (٨٩٧) وصححه الألباني عندهم.

قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ تَقُولُ هَذَا؟، قَالَ: رُبَّمَا قُلْتُ، وَرُبَّمَا سَكَتُّ.

رجال السند:

أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وزُهَيْرٌ، هو ابن معاوية، هما إمامان ثقتان، والْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، هو ابن رافع الأسدي ثقة، وعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وطَلْحَةُ ابْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، أبو حمزة الكوفي، تابعي وثقه النسائي، روى له الستة عدا مسلم، وحُذَيْفَةُ، ﵁.

الشرح:

ليس في الدعاء بين السجدتين صيغة لا يجوز غيرها، بل يجوز أن يدعو بما شاء مما يتفق مع الكتاب والسنة وهذا الدعاء منه.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٥٣ -

باب النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

١٣٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: «أَيُّهَا (١) النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلاَّ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ (٢) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (٣).

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، هو ابن أبي خلف، ابْنُ عُيَيْنَةَ، هو سفيان، وسُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄.