Skip to content

شرح مسند الدارمي ٨ - باب ما أعطي النبي ﷺ من الفضل

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٢١

الشرح:

صدق ابن عباس ﵄ حين قال: " إن الله فضل محمدا ﷺ على الأنبياء، وعلى أهل السماء " وقد استند في قوله على كتاب الله ﷿، ومعلوم تفضيل من جمع له بين النبوة والرسالة على من نُبئ ولم يرسل، وذلك لمزيد أعباء الرسالة وما يقع من التكذيب وعدم القبول من الأمم، وما يقع من قتلهم الرسل جراء ذلك، القاعدة في ذلك عدم التفضيل بالتعيين، بل على العموم، قال رسول الله ﷺ: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله» (١)، وقال ﷺ: «ما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى» (٢)، وهذا تقدير من رسول الله ﷺ ليونس ﵇ لما لحقه من البلاء، وقال في العموم: «أنا سيد الناس يوم القيامة» (٣)، وهو سيدهم في الدنيا ﷺ.

ما يستفاد:

*فيما ذكر ابن عباس ﵄ في التنزيل عن أهل السماوات وعيد شديد.

*علو مكانة ابن عباس في فقه التنزيل.

* امتنان الله ﷺ على نبيه ﷺ بالفتح المبين.