Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢٤٢ - باب قدر القراءة في العشاء

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٣/ ٢٠٢

عَبَّاسٍ، وأُمُّ الْفَضْلِ، ﵃.

الشرح:

هذا أيضا في حدود التوسط، ومراعاة أحوال الناس مطلب شرعي، وسورة المرسلات إحدى وثلاثون آية، وانظر ما تقدم قريبا.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٣٣٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ" (١).

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وابْنُ عُيَيْنَةَ، والزُّهْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، هو أبو سعيد المدني، إمام ثبت أعلم قريش بأخبارها، وأبوه، هو جبير ابن مطعم ﵁ نسابة كبير هو مرجع العرب في ذلك.

الشرح:

جميع الروات السابقة واللاحقة في القراءة في الصلاة لا تخرج عن حد الاعتدال ومراقبة أحوال المصلين وإن تفاوتت في عدد آيات السور، وطول الآيات وقصرها، فالطور مثلا آياته تسع وأربعون آية لكن الآيات قصيرة المبنى، وقد كان ﷺ يقرأ السورة كاملة في الركعة الواحدة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٤٢ -

باب قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ

١٣٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " أَنَّ مُعَاذاً كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَصَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ، فَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذاً يَنَالُ مِنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ:

«فَاتِناً فَاتِناً فَاتِناً، أَوْ فَتَّاناً فَتَّاناً فَتَّاناً» ثُمَّ أَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ وَسَطِ