شرح مسند الدارمي
ما علق به من أثر ورائحة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٩٧ - (١٩) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ نِسَاءَهُ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ يَغْتَسِلْنَ مِنَ الْحِيضَةِ وَالْجَنَابَةِ، ثُمَّ لَا يَنْقُضْنَ شُعُورَهُنَّ، وَلَكِنْ يُبَالِغْنَ فِي بَلِّهَ ".
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، هو الفزاري مقبول، وعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ثقة له غرائب بعد أن أضر تقدم، عُبَيْدِ اللَّهِ، هو العمري، نَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح:
في سنده محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، ويقويه ما تقدم في عدم النقض، وانظر: القطوف (٨٧٥/ ١٢٢٣) وانظر ما تقدم برقم ١١٨٢، ١١٨٤، ١١٨٦، ١١٨٦، ولا يجب النقض، بل يجب التخليل والإرواء.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٧٣ -
باب دُخُولِ الْحَائِضِ الْمَسْجِدَ
١١٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " لَا بَأْسَ أَنْ تَتَنَاوَلَ الْحَائِضُ مِنَ الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ " (١).
رجال السند:
الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وأَبُو عَوَانَةَ، ومُغِيرَةُ، وإِبْرَاهِيمُ، هم أئمة ثقات تقدموا.