Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٥٥٦

الكافرين مع إخباره [بأنه] (١) لا يهديهم، ومع قوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢)، ومع قوله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (٣)، ومع قوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ (٤). وإن جاز هذا جاز أن يقال: أضل الله (٥) المؤمنين مع قوله: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ (٦) ومع قوله: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٧). فإن لم يكن ذلك. فما أنكرتم أنه لا يجوز أن الله (٨) يهدي الكافرين مع قوله: ﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ (٩)، ومع سائر الآيات التي [طالبناكم بها] (١٠).

٤٢ - جواب (١١): ويقال لهم: أليس قد قال الله ﷿: ﴿أَفَرَأَيْتَ