ليس من عند الله، على (١) أن ما أصاب الناس هو غير ما أصابوه، وهذا يبين بطلان تعلقهم بهذه الآية، ويوجب عليهم الحجة.
١٤ - مسألة: وإن سألوا عن قول الله ﷿: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾(٢)، فالجواب عن ذلك: أن الله ﷿ إنما عنى المؤمنين دون الكافرين؛ لأنه أخبرنا أنه ذرأ لجهنم كثيرًا من خلقه، فالذين خلقهم لجهنم وأحصاهم وعدَّهم وكتبهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأسماء (٣) أمهاتهم غير الذي (٤) خلقهم للعبادة (٥).
١٥ - مسألة في التكليف (٦): ويقال لهم: أليس قد كلف الله ﷿