الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ٤٥٤
به على ربه فقد خلقتني بيديك كما خلقت آدم بهما، فلما أراد الله ﷿ تفضيله عليه بذلك وقال له موبخاً على استكباره على آدم أن يسجد له: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ﴾ (١)، دل على أنه ليس معنى الآية القدرة إذا كان الله ﷿ خلق الأشياء جميعًا بقدرته، وإنما أراد إثبات [يدين] (٢)؛ ولم يشارك إبليس آدم ﵇ في أن خُلِقَ بهما.