Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الكلام في الوجه والعينين والبصر واليدين فصل

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٤٥١

ادعى متفقين. وإن رجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي - يعني نعمتي، وإن رجع (١) إلى وجه ثالث سألناه عنه ولن يجعل الله له (٢) سبيلاً.

١٧ - سؤال: ويقال لأهل البدع: [لم] (٣) زعمتم أن معنى قوله تعالى: ﴿بِيَدَيَّ﴾ يعني نعمتي، أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة؟ فلا يجدون ذلك [في] (٤) الإجماع ولا في اللغة. وإن قالوا: قلنا ذلك من القياس. قيل لهم: ومن أين وجدتم في القياس أن قول الله تعالى: ﴿بِيَدَيَّ﴾ [و] (٥) لا يكون معناه إلا نعمتي؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير (٦) كذا وكذا، مع أنا رأينا الله ﷿ قد قال في كتابه الناطق (٧) على لسان نبيه الصادق: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (٨) وقال: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ (٩) وقال: ﴿إِنَّا