الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ٣٣٥
جسماً أو نعتاً لجسم، ولو كان جسماً لجائز (١) أن يكون متكلماً، والله قادر على قلبها (٢)، وفي هذا ما يلزمهم، ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله [القرآن] (٣) إنساناً أو ظبياً (٤) أو شيطاناً، تعالى الله ﷿ أن يكون كلامه كذلك. لو كان نعتاً لجسم كالنعوت، فالله قادر على (٥) أن يجعلها أجساماً (٦)، لكان يجب على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسماً ممتداً (٧) بأكل وشرب (٨)، وأن يجعله إنساناً ويميته. وهذا ما لا يجوز على كلامه ﷿.