Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة]

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٢٨٥

قرنت الكلام بأمر مستحيل، فقالت.

وَلَا أصَالِحُ قوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ حَتى يعودَ بَيَاضاً حُلَكَةُ القَارِ (١) (٢)

والله ﷿ إنما خاطب العرب بلغتها، وما نجده مفهوماً في كلامها، ومعقولاً في خطابها. فلما قرن الرؤية بأمر مقدور جائز، علمنا أن رؤية الله بالأبصار جائزة غير مستحيلة.

١٠ - ودليل آخر: قال ﷿: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (٣). قال أهل التأويل: النظر إلى الله تعالى ولم يُنْعم الله ﷿ على أهل جنانه (٤) بأفضل من نظرهم إليه ورؤيتهم له. وقال ﷿: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ (٥) قيل: النظر إلى الله ﷿. وقال: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ (٦) وإذا لقيه المؤمنون رأوه. وقال الله ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (٧)