Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة البقرة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١/ ١٠٣

بالشفيع، أو تبحث عن شفيع، فلا تجد، أو لا تنفعها شفاعة. ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾: لا: النّافية.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل، للتوكيد.

﴿يُنْصَرُونَ﴾: أي: لا يستطيع أحد، أن ينصرهم، أو يوقف عنهم العذاب، أو يخففه.

ويمكن تيسُّر فهم الآية (٤٨) والآية (١٢٣) بالقول أنّ هناك نفساً أولى شافعة، ونفس ثانية مشفوع لها.

ففي الآية (٤٨) تحاول النفس الأولى الشافعة أن تشفع للنفس الثانية، فلا يسمح لها أن تشفع، بعدها تلجأ إلى دفع فدية (أو عدل)، فلا يسمح لها أيضاً.

وأما في الآية (١٢٣): تحاول النفس المشفوع لها أن تدفع فدية، أو عدل بذاتها، فلا يسمح لها بعدها تحاول أن تجد من يشفع لها فلا تجد أحداً.