Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة آل عمران

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٢/ ١٣١

سورة آل عمران [٣: ٦٢]

﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:

﴿إِنَّ هَذَا﴾: للتوكيد، هذا: الهاء: للتنبيه، وذا: اسم إشارة يفيد القرب.

﴿لَهُوَ﴾: اللام: للتوكيد، وهو: للحصر والقصر.

﴿الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾: مصدر قص يقص، وما يرويه الله سبحانه يسمى القصَصَ لا خيال فيه ولا كذب. ارجع إلى سورة يوسف، آية (٣)؛ لمزيد من البيان.

والحق: الثابت الذي لا يتغير بأن خلق عيسى ﵇ كخلق آدم ﵇، وعيسى ليس إلهاً، أو ابن إله، أو ثالث ثلاثة، وأن الله رفعه إليه.

﴿وَمَا مِنْ﴾: من: الاستغراقية التي تستغرق كل إله مهما كان نوعه، فلا المسيح، ولا أمه، ولا الملائكة، ولا عزير، ولا جبريل آلهة.

﴿إِلَهٍ﴾: معبود.

﴿إِلَّا اللَّهُ﴾: إلا الله حصراً وقصراً.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿لَهُوَ﴾: اللام: لزيادة التوكيد، هو: ضمير فصل يفيد الحصر والتوكيد.

﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الذي لا يُغلب ولا يُقهر، ولا يناله أحد بضر، أو سوء، عزيز المنعة والقوة.

Verses cited 3:62