Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة آل عمران

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٢/ ٨٩

والأسباط، ومن اتبع إبراهيم ﵇، ومحمد ﷺ من إسماعيل، وإسماعيل من إبراهيم.

وآل عمران: وعمران: هو والد مريم ﵇، ومنها عيسى ﵇، وآل عمران يشمل مريم، وعيسى، وزكريا، ويحيى.

وامرأة عمران: هي حنة من بني إسرائيل، وهناك عمران آخر هو أبو موسى ﵇ وهارون.

وقيل: الزمن بين عمران زوج حنة أم مريم، وعمران أبو موسى وهارون هو (١٨٠٠ سنة)، وبين إبراهيم وموسى (١٠٠٠ سنة)، وبين موسى وعيسى ﵇ (٢٠٠٠ سنة).

على العالمين: اختارهما على عالمي زمانهم، وخص هؤلاء بالذكر؛ لأن الأنبياء والرسل كلهم من نسلهم.

سورة آل عمران [٣: ٣٤]

﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿ذُرِّيَّةً﴾: الذرية في الأصل: الأولاد، ولفظ الذرية يطلق على الواحد، وعلى الجميع، ويطلق على الولد، والوالد.

وذرية: مأخوذة من ذرأ، والذرء؛ يعني: التفريق.

﴿بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾: لها عدة معان:

١ - بعضها من بعض: في توارثها الدِّين والقيم، آل عمران ذرية من آل إبراهيم، ولا يعني أنساب بالدم، والمسألة ليست مسألة وراثة بالدم، وإنما بالفضل، والقيم، والدِّين.

٢ - بعضها من بعض: أي: سلالة واحدة، جعل النبوَّة والرسالة فيهم مثلاً:

Verses cited 3:34