Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الملك

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٢/ ١١

وذرات الكالسيوم والصّوديوم والبوتاسيوم وبخار الماء وغيرها، وتربط بينها قوانين الجاذبية المختلفة المغنطيسية والكهربائية التي لا تتغيَّر ولا تتبدل أو تضعف أو تزيد.

﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾: أيْ: كرِّر النّظر أو أعد البصر المرة تلو الأخرى إن كنت في شك، أو تعني: التّوكيد، هل: استفهام فيه معنى التّقرير والجواب: لا تجد فيها أي فطور: شقوق وصدوع، فطور: مشتقة من فطر: شق.

سورة الملك [٦٧: ٤]

﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي. ارجع البصر: انظر، ثم أعد النظر المرة تلو المرة في السماء.

﴿ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾: كرتين: لا تعني: مرتين، وإنما المرة بعد الأخرى، أي: المرات العديدة.

﴿يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ﴾: من الانقلاب: هو الرّجوع ولكن إلى حالة مخالفة للحالة التي بدأ منها، بينما الرجوع يكون للحالة نفسها التي بدأ منها.

﴿خَاسِئًا﴾: صاغراً ذليلاً عاجزاً عن رؤية، أيْ: خلل أو عيب في التّركيب أو فاشلاً مهزوماً.

﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾: هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد، حسير كما فسَّره القدامى كليل متعب، أما التفسير العلمي فالحسير هو: أن الضوء المنبعث من الجسم المرئي مفروض أن يشكل بؤرة تصل إلى شبكة العين، ثم تنتقل بواسطة العصب العيني إلى المخ، ومن ثم يُرى الجسم المرئي، ففي حالة كون البصر حسيراً

Verses cited 67:4