Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الحشر

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١١/ ٤١٢

﴿رَحِيمٌ﴾: بعباده المؤمنين ـ دائم الرّحمة ـ ويقيهم السّيئات والضّر ويجلب لهم ما يُسر.

سورة الحشر [٥٩: ١١]

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام والتّعجب.

﴿تَرَ﴾ رؤية قلبية فكرية.

﴿إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا﴾: من قريش، أي: أظهروا الإيمان بألسنتهم وأخفوا كفرهم في قلوبهم أمثال عبد الله بن أُبَيٍّ ابن سلول وأصحابه.

ارجع إلى سورة المنافقون آية (١) لمزيد من البيان.

﴿يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾: (اليهود من بني النّضير وقريظة).

﴿لَئِنْ﴾: اللام للتوكيد، إن أخرجتم: من المدينة، إن شرطية تفيد الاحتمال أو الشّك.

﴿لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ﴾: اللام والنّون في يخرجنَّ للتوكيد، أيْ: لئن أخرجتم من المدينة لنخرجنَّ معكم.

﴿وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا﴾: ولا نطيع في قتالكم أحداً أبداً مثل رسول الله ﷺ

Verses cited 59:11