Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الواقعة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١١/ ٣٠٥

﴿حُطَامًا﴾: لا نفع منه بالكلية؛ لا حب فيه فارغ من الحب، متحطماً: متكسراً عقوبة لكم على شرككم وتكذيبكم بآيات الله.

﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾: أصلها فظللتم: حذف اللام لقصر الزّمن: أيْ: لم يمضِ زمناً طويلاً حتّى صرتم تفكهون: تعجبون لما حل بزرعكم من هلاك ودمار، وقيل: تفكهون تندمون أو تتلاومون أو تتفجعون.

ارجع إلى سورة الطور آية (١٨)، وسورة ياسين آية (٥٥)، وسورة المطففين آية (٣١) للمقارنة ومزيد من البيان.

سورة الواقعة [٥٦: ٦٦]

﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾:

﴿إِنَّا﴾: للتوكيد.

﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: اللام: للتوكيد، مغرمون: جمع مغرم والمغرم: من الغرم، أو الغرامة: ما يلزم أداؤه، والغريم: الذي عليه الدين، والمغرم أيضاً: هو الذي ذهب ماله من دون عوض أو مقابل، أيْ: ما أنفقه على حرثه وبذره وزرعه كأنّه غُرم غرامة دفعها كعقوبة على ما ارتكبه من الآثام والمعاصي والغرامة: المبلغ المالي الذي يدفعه العبد على مخالفة القانون الوضعي.

أيْ: إنا لمعذبون؛ لأن الغرام عند العرب العذاب، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] أيْ: إننا لمعذبون بنقص الحرث، أي: الرزق؛ ومغرمون: جملة اسمية تدل على الثبوت والاستمرار.

سورة الواقعة [٥٦: ٦٧]

﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾:

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

Verses cited 56:6656:67