Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الذاريات

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١١/ ١٣٥

سورة الذاريات [٥١: ٣١]

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾:

بعد أن علم إبراهيم أنهم ملائكة وأنّهم رسل من الله تعالى.

﴿قَالَ﴾: إبراهيم ﵇ للملائكة.

﴿فَمَا﴾: الفاء للتوكيد، ما الاستفهامية.

﴿خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾: الخطب الأمر العظيم أو الحدث الجلل الذي يشغل بال السّائل، وسُمِّي خطباً؛ لأنّ النّاس يتخاطبون به، ويتحدثون عنه كلما اجتمعوا فشغل بالهم، أي: ما سبب إرسالكم أو ما هي مهمتكم أو لماذا أرسلتم.

ارجع إلى سورة الحجر آية (٥٧) لمزيد من البيان.

سورة الذاريات [٥١: ٣٢]

﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: الملائكة.

﴿إِنَّا﴾: للتوكيد.

﴿أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم مجرمين: أي: قوم لوط، مجرمين: أي: أجرموا بالكفر وارتكاب الفاحشة وعصوا أمر ربهم.

وفي سورة الأعراف آية (٨١) وصفهم بالمسرفين.

وفي سورة الشعراء آية (١٦٦) وصفهم بالعادين.

وفي سورة النمل آية (٥٥) وصفهم بالجاهلين.

Verses cited 51:3151:32