Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة محمد

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٠/ ٥٤٩

وأفضل لهم بدلاً من أن ينظرون نظر المغشي عليه من الموت، أي: من الخوف من القتل أن يقولوا: سمعنا وأطعنا.

سورة محمد [٤٧: ٢١]

﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾:

أي: أجدر بهم وأفضل لهم أن يطيعوا أمر الله والرّسول بالجهاد وبالإخلاص له.

وأجدر بهم أن يقولوا قولاً معروفاً، قولاً حسناً يدل على الرّضا بما كتب الله وقدَّر.

﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ﴾: الفاء للتوكيد، إذا شرطية تفيد حتمية الحدوث، عزم الأمر: أي: عزم الأمر على الجهاد في سبيل الله.

﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾: فلو: الفاء للتوكيد، لو شرطية، صدقوا الله وأخلصوا له النّية وعزموا على الوفاء بما فرض الله وكتب عليهم.

﴿لَكَانَ﴾: اللام لام التّوكيد، كان تشمل كل الأزمنة.

﴿خَيْرًا لَّهُمْ﴾: أفضل لهم وأزكى من مخالفة ومعصية الله سبحانه ورسوله.

سورة محمد [٤٧: ٢٢]

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾:

﴿فَهَلْ﴾: الفاء للتوكيد، هل للاستفهام والتّوبيخ.

﴿عَسَيْتُمْ﴾: عسى من أفعال الرّجاء والمتوقع حدوثها، وعسى ليست منسوبة إلى الله تعالى؛ لأنّه سبحانه يعلم منذ الأزل ما سيكون وما كان وإنما ليتم الحُجَّة على الّذين في قلوبهم مرض.

Verses cited 47:2147:22