Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الزخرف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٠/ ٣٨٨

سورة الزخرف [٤٣: ٥٢]

﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾:

﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام التّقريري، أم للإضراب الانتقالي.

﴿أَنَا خَيْرٌ﴾: أنا أفضل.

﴿مِّنْ هَذَا﴾: من ابتدائية، هذا: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة للقرب ويشير إلى موسى ﵇.

﴿الَّذِى هُوَ﴾: الّذي: اسم موصول يفيد الذّم، ذم موسى، هو: للتوكيد.

﴿مَهِينٌ﴾: ذليل ضعيف حقير.

﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾: أيْ: لا يفصح بلسانه، ويبيِّن ما يريده بكلامه. ارجع إلى سوره طه آية (٢٧ - ٢٨).

سورة الزخرف [٤٣: ٥٣]

﴿فَلَوْلَا أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾:

﴿فَلَوْلَا﴾: الفاء للتوكيد، لولا: أداة حثٍّ وحضٍّ.

﴿أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾: أسورة جمع سوار، أسورة جمع قلة بينما أساور جمع كثرة، كما ورد في سورة الحج آية (٢٣) والكهف آية (٣١) وفاطر آية (٣٣) والإنسان آية (٢١).

وقدَّم عليه؛ لأنّ سياق الكلام على موسى، أيْ: إذا كان رسولاً حقاً لِمَ لا يُلقي عليه أسورة من السّماء من ذهب: من اسم جنس، كما قالوا لرسول الله ﷺ: ﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ﴾ [الفرقان: ٨].

﴿أَوْ﴾: تعني: وجاء معه الملائكة مقترنين أو للتخيير.

Verses cited 43:5243:53